تعيش الساحة الرياضية السعودية حالة من الجدل الواسع، بعد أزمة كأس السوبر السعودي التي أُقيمت في هونغ كونغ، وما تبعها من ارتباك تنظيمي دفع وزارة الرياضة للتدخل رسميًا.
فقد شددت الوزارة على ضرورة معالجة كافة الجوانب المرتبطة بالقرارات الصادرة بشأن البطولة، واتخاذ إجراءات قانونية عاجلة تكفل استقرار تنظيم المسابقات المحلية، وحماية حقوق الأندية المشاركة.
أزمة قرارات الانضباط
الجدل تفجّر قبل ساعات من انطلاق نهائي السوبر بين الأهلي والنصر، بعدما أصدرت لجنة الانضباط قرارًا صادمًا باعتبار الهلال خاسرًا أمام القادسية (0-3)، وهو ما فتح بابًا واسعًا من الاعتراضات.
هذا القرار دفع القادسية لإصدار بيان رسمي أكد خلاله تمسكه بحقوقه القانونية، لاسيما أنه لم يحصل على فرصة خوض المباراة النهائية مباشرة رغم الحكم باعتباره فائزًا في نصف النهائي.
توقعات بحل اتحاد الكرة
الإعلامي عبد الرحمن الفريح، زاد من سخونة المشهد، بعد تغريدة نشرها عبر حسابه في منصة "إكس"، أشار خلالها إلى وجود توقعات قوية بحل مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة ياسر المسحل، إلى جانب لجانه المختلفة، على خلفية تداعيات أزمة السوبر الأخيرة.
وأكد الفريح أن المرحلة المقبلة تتطلب شخصية رياضية تمتلك خبرة وقدرة على إعادة الاستقرار، مشيرًا إلى أن الأمير فيصل بن تركي "كحيلان" يُعد من أبرز الأسماء المطروحة لقيادة الاتحاد السعودي لكرة القدم، نظرًا لخبرته الكبيرة ومعرفته الدقيقة بكواليس الوسط الرياضي.
عودة كحيلان بين الاتحاد والنصر
الأمير فيصل بن تركي، الذي ارتبط اسمه مؤخرًا بمطالبات للعودة إلى رئاسة نادي النصر، يبدو أنه يظل حاضرًا بقوة في أذهان الجماهير النصراوية، لما حققه من نجاحات سابقة مع العالمي وقيادته نحو منصات التتويج.
وتأتي هذه المطالبات بالتزامن مع الدعم الكبير الذي تقدمه الدولة للرياضة السعودية، ما يجعل عودة كحيلان إلى المشهد سواء عبر النصر أو اتحاد الكرة مطلبًا يلقى صدى واسعًا بين الجماهير.
المشهد القادم
مع اقتراب عقد الجمعية العمومية للاتحاد السعودي لكرة القدم، تترقب الجماهير ما إذا كانت القرارات ستطيح بالمجلس الحالي ولجانه، أم أن هناك حلولًا بديلة ستضمن استمرار الاستقرار.
وفي كل الأحوال، تبقى أزمة السوبر جرس إنذار يستوجب مراجعة شاملة للمنظومة، بما يضمن نزاهة البطولات ووضوح القرارات، بعيدًا عن المفاجآت التي تُربك الشارع الرياضي.

تعليقات
إرسال تعليق